04 نوفمبر, 2008

قصيده.. غدا نحب

جاء الرحيل حبيبتي جاء الرحيل ...
لا تنظري للشمس في أحزانه
فغداً سيضحك ضوءها بين النخيل
ولتذكريني كل يوم عندما
يشتاق قلبك للأصيل
وستشرق الأزهار رغم دموعها
وتعود ترقص مثلما كانتعلى الغصن الجميل
ولتذكريني كل عام كلماهمس الربيع بشوقه نحو الزهر
أو كلما جاء المساء معذباً كي يسكب الأحزان في ضوء القمر
عودي إلى الذكرى وكانت روضة
نثر الزمان على لياليها الزهر ؟
إن كانت الشمس الحزينة قد توارى دفئها
فغداً يعود الدفء يملأ بيتنا
والزهر سوف يعود يرقص حولنا
لا تدعي أن الهوى سيموت حزناً ..... بعدنا
فالحب جاء مع الوجود وعاش عمراً .... قبلنا
وغداً نحبُ كما بدأنا من سنين حبنا...

أخــــــــــــــــــاف...

أخاف أن أصرح لكي عما بداخلي من مشاعر فتهربين مني مثلما تهرب الدمعة من العين!
أخاف أن أفصح عن جنوني اللانهائي فيموت بداخلك الحرص على الإبقاء..على!
أخاف .. ألا أخاف!
تلك هي أزمتي!
أخاف أن أستريح فتفضحني كلماتي , فتعرفين كم أنا متعلق بك, فتعتبرينني كاذبا!
نعم أنا على ثقة انك لن تصدقي حجم تعلقي بك.. لن تصدقي مقدار ولهي بك.
حجم ما بيني وبينك من مودة ومحبه وحنان ودموع وضحكات وأغنيات وقصائد و كلمات
وموسيقى ومحادثات هاتفيه وخطابات وطائرات وعشق!
نعم.. أنا على ثقة انك قادرة أن تنزعي كل الأشواك العالقة بزهرة أحلامي .
نعم ..أنا متأكد انك الوحيدة التي يمكن أن تسبح داخل بحار دورتي الدموية وتعبث في مرح أسطوري داخل شرايين القلب!
رغم ذلك كله أخاف منك!
مبعث خوفي هو تجاربي السابقة التي تؤكد لي انك امرأة استثنائية غير تقليديه تبحث عن رجل غير تقليدي!
وأنا يا سيدتي رجل بسيط في قدراته, جامح في طموحاته, وفي المساحة الهائلة التي تفصل بين
قدراتي وطموحاتي . تنهار بداخلي كل أجهزة المناعة بفيروس الحب!
وبين كل الساعات المؤلمة التي أعيشها بعيدا عنك , وفي كل لحظه أمضيها في عالم لا أجدك فيه اشعر بوحشيه مخيفه!
قد أكون وسط مليون إنسان لكنني وحيد!
قد أكون محاطا بمائة صديق , واعمل في ألف قضيه , ويشغلني مليار هاجس , لكن قلبي معك ..
وعقلي معك, ومسام جسدي تهتف باسمك.
كل ما بداخلي يناديك ويوجه لك بطاقة دعوه أبديه إلى اقتحام الحلم اللذيذ .
كل ما بداخلي يريد أن يصرخ ويصرح بما يعتمل بداخله.
لكني أخاف .. أخاف ألا تصدقيني !
أخاف ألا تؤمني بأن على كوكب الأرض رجلا يعشق مثلي!

بيني وبينك ما يعجزون عن فهمه ..
المهم .. افهميه .

01 نوفمبر, 2008

انتظر.. الاشاره !

انتظرالاشاره الاولى منك!
عادة تكون الخطوه الاولى من الرجل , لكنني _في حالتك_ اخاف ان ابدأ!
اخاف ان ابدأ حتى لاأسمع كلمة "لا" !
"لا" هي أقسى كلمه عل قلبي , خاصة اذا كان مصدرها قلبك !
انتظر الاشاره الاولى حتى استعيد كل قدراتي المفقوده!
منذ ان عرفتك , وانا غير قادر على الكلام , على التفكير , على الكتابه , على النوم , على السفر , على البقـــــاء !
منذ ان عرفتك انا قادر على فعل شىء واحد , هو ان انتظر على رصيف العمر لعل قاربك يتنازل ويرسو على حافته!
نسيت كل " حركات الشقاوه" الشبابيه, نسيت كل خبراتي السابقه , نسيت قانون الكلمات المؤثره , وعدت طفلا بريئا , مراهقا ساذجا يتلعثم أمام أول نظرة حب!
أخاف ان ابدأ واخاف ان اتلاشى من ذاكرتك!
اخاف ان ابوح بما في داخلي فأفقدك, وأخاف الا اقول فلا تعيري قلبي الصامت أية إلتفاته!
في القرون الوسطى كان المحب يرسل لحبيبته رساله تقول لو كانت مشاعرك مثل مشاعري , فما عليك الا ان تقفي في الشرفه ممسكة بزهرة حمراء في يدك اليمنى!
كان المحب _ وقتها_ يحتاج الى علامه , او اشاره , واليوم وبعد خمسمائه سنه أجد نفسي مضطرا الى اللجوء الى نفس الاسلوب العتيق.
رغم جنوني وجموح مشاعري , مازلت تقليديا , محافظا , خائفا, مترددا , أخاف أن اسقط من فوق جواد العشق الجامح فينكسر قلبي مائة الف مليون قطعه متناهيه في الصغر !
عادة تكون الخطوه الاولى من الرجل..
لكن ياسيدتي, الا تقفين معي في أن كل مابيننا لم يكن يوما عاديا !
كل ماكان بيننا كان خارقا لأبجديات المعتاد, ومناقضا لطقوس قصص الحب الكلاسيكيه!
مابيننا هو اتصال لاسلكي يتم من طرف واحد , بينما الطرف الاخر يقول " آلو" لطرف لا يدرك ان هناك رنينا لجرس المشاعر!
مابيننا شىء من الجنون , قليل من العقل , كثير من الوهم!